سيرة ذاتية للأديب كامل كيلاني

وُلـد كامل الكيلاني في 20 أكتوبر1897، بحي القلعة، بمحافظة القاهرة، بالقرب من جبل المقطم، نشأ في فترة غلب عليها الأساطير والأغاني، كان يقضي أغلب فترات يومه وحيداً، الأمر الذي أعطاه الفرصة للقراءة، وحفظ أكثر من 20 ألف قصيدة لصفوة الشعراء العرب، حفظ القرآن الكريم بالكُتٌاب (وهي مدرسة دينية ما قبل المرحلة الابتدائية)

ولد: 20 أكتوبر 1897
القاهرة، مصر
توفي: 10 يناير 1959
القاهرة، مصر
الوظيفة: أديب
الجنسية:  مصر
فترة الكتابة: 1939 – 2006
نوع الكتابة: قصص وكتب
المواضيع: أدب الطفل

التحكامل الكيلانيق الكيلاني بالتعليم الابتدائي والثانوي حتى حصوله علي شهادة البكالوريا، ثم التحق بالجامعة المصرية القديمة، حيث عزم علي دراسة الأدب العربي، والإنجليزي، والفرنسي فحصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية، وكان أثناء دراسته بالجامعة قد قرر في نفس الوقت الالتحاق بمدرسة دانتي لدراسة الأدب الإيطالي.

عمل كامل الكيلاني في ميادين عديدة منها التدريس والترجمة، ثم عمل موظفاً بوزارة الأوقاف حيث كان يتولى تصحيح الأساليب اللغوية إلى أن شغل منصب سكرتير المجلس الأعلى للأوقاف وذلك في عام 1954، عمل أيضا في مجال الصحافة والأدب، وحصل علي منصب « رئيس نادي الممثلون الحديث » في عام 1918، ثم رئيس تحرير مجلة الرجاء والتي تأثثت عام 1922، ثم أصبح سكرتير مجمع الأدب العربي في الفترة ما بين 1922 إلي 1932.


وفي عام 1929 وجه اهتمامه إلي فن « أدب الأطفال » ودأب على تحقيق الفكرة التي آمن بها وهى إنشاء مكتبة الأطفال.. وكان يرى أن حوار قصص الأطفال يجب أن يكون بالفصحى، واستخدم مصادر قصصه من الأساطير والأدب العالمي والأدب الشعبي فيحسب له جهوده في تحقيق نشر الكثير من تراثنا مثل ديوان ابن الرومي، ورسالة الغفران، وابن زيدون، كما كان حريصاً على الجانب الأخلاقي في كتابته للأطفال.

وهو يُعد أول من خاطب الأطفال عبر الأثير ـ الراديو ـ، وأول مؤسس لمكتبة الأطفال في مصر، حيث ألف 250 قصة للأطفال منها: شهر زاد ـ جحا ـ ألف ليلة.

أعماله

ترجمت قصصه إلي اللغات « الصينية، والروسية، والأسبانية، والإنجليزية، والفرنسية ». ومن مترجماته للشباب: حي ابن يقظان ـ جاليفر ـ روبنسون كروزو ـ شمشون الجبار. من أبرز مؤلفاته الأخرى: الملك النجار ـ نظرات في تاريخ الإسلام ـ ملوك الطوائف ـ مصارع الخلفاء ـ مصارع الأعيان ـ ذكريات الأقطار الشقيقة.

جوائز وتكريمات


مُنح كامل الكيلاني شهادات تقدير من الدولة، وحرص علي الإشارة لها في الصفحات الأولى لإصداراته. كما أن هناك جائزة تحمل اسمه يقدمها المجلس الأعلى للفنون والأدب، والتي يتم منحها للأعمال الموجهة لأدب الطفل.